27 أكتوبر 2026 - 11:49
قاليباف يتحدث بالتفصيل عن لقاءه مع قائد الثورة الاسلامية

أوضح قاليباف: "جرى خلال اللقاء التباحث حول قضايا مختلفة، وكان من بين المحاور المهمة القضايا الاقتصادية للبلاد. فقد كان سماحة القائد يتابع بدقة المؤشرات الاقتصادية الكلية، وأكد على ضرورة إيلاء الاهتمام الدقيق بهذه المؤشرات. وبالنسبة للزملاء الناشطين في المجال الاقتصادي، يتضح أن التقييم الصحيح للمؤشرات الكلية يكتسي أهمية بالغة.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي "إن قائد الثورة يتمتع بصحة كاملة، ويحمل روحاً معنوية عالية، مفعمة بالنشاط والأمل".

وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، في كلمته قبل بدء الجلسة العلنية للمجلس اليوم: "إن أحد المواضيع التي يُسأل عنها عادة هو الوضع الصحي لقائد الثورة الإسلامية. وفي هذا الصدد، أود أن أحيطكم علماً بأن سماحته يتمتع بصحة كاملة. وما كان بارزاً ومؤثراً للغاية بالنسبة لي في هذا اللقاء هو روحه المعنوية العالية، المفعمة بالنشاط والأمل، إلى جانب صلابته وطمأنينة قلبه. وحينما كان سماحة القائد جالساً ويتحدث، كانت هذه الخصال تتجلى بوضوح فيه".

وأضاف رئيس السلطة التشريعية: "لقد كان لي معرفة وثيقة بسماحته من قبل، ولكن ما شاهدته في هذا اللقاء كان بالنسبة لي أيضاً من الجوانب البارزة والملفتة في شخصيته. إضافة إلى ذلك، كان إشرافه وإحاطته بالمسائل، على المستويين الكلي والتفصيلي، لافتاً للغاية. وكنت على دراية بهذه الإحاطة مسبقاً، إلا أنني لمستها في هذا اللقاء بشكل عيني".

وقال قاليباف: "إن الحقيقة المرة هي أن استشهاد إمامنا الشهيد كان مصاباً جللاً لنا جميعاً. هذا الفقدان، لا سيما للمقربين وعائلته، ثقيل ومحرق للقلوب؛ إذ كان بمثابة قائد وأب في آنٍ واحد. ورغم هذا المصاب الكبير، فإن رؤية تلك الروح المعنوية المستقرة والآمنة والمستبشرة كانت مؤثرة حقاً".

وأردف رئيس المجلس: "بلا شك، نحن اليوم المثال الواقعي لكلام إمامنا الراحل الذي قال فيه إن الإسلام كله يقف في مواجهة الكفر كله. وفي الظروف الراهنة، يقف الإسلام في مواجهة جبهة الكفر ويقاوم بكل طاقته في هذا المسار. وقد شعرت في هذا اللقاء بكل جوارحي أن صلابة وطمأنينة قلب سماحة القائد تنبعان من إيمانه القوي بالله تعالى وثقته العميقة بالشعب".

وأوضح قاليباف: "جرى خلال اللقاء التباحث حول قضايا مختلفة، وكان من بين المحاور المهمة القضايا الاقتصادية للبلاد. فقد كان سماحة القائد يتابع بدقة المؤشرات الاقتصادية الكلية، وأكد على ضرورة إيلاء الاهتمام الدقيق بهذه المؤشرات. وبالنسبة للزملاء الناشطين في المجال الاقتصادي، يتضح أن التقييم الصحيح للمؤشرات الكلية يكتسي أهمية بالغة. وفي هذا الصدد، شدد سماحته بشكل محدد على ضرورة تجنب التقديرات المبالغ فيها أو الأقل من الواقع".

وأشار رئيس السلطة التشريعية إلى أن: "الموضوع المهم الآخر كان تأمين سلاسل الإنتاج وحمايتها. وهذه هي المرة الثالثة طوال حرب رمضان التي يتابع فيها سماحته هذا الموضوع معي بجدية؛ سواء ما يتعلق بتأمين المواد الخام أو استمرار عجلة الإنتاج وتأمين السلع الأساسية".

وقال قاليباف: "وفي هذا الإطار نفسه، حظي الحفاظ على القوة الشرائية للمواطنين والاهتمام بمعيشتهم بأهمية خاصة. وعلى وجه التحديد، جرى التأكيد على ضرورة الاهتمام بمعيشة القوات المسلحة والمقاتلين المرابطين في الميدان. وبلا شك، يعلم الشعب بأكمله أن هؤلاء الأعزاء يجب أن يكونوا في مقدمة أولويات اهتمامنا ودعمنا".

وأضاف رئيس المجلس: "ومن المحاور الأخرى التي طُرحت، خطة التنمية السابعة. وقد نال هذا الموضوع اهتماماً في رسالته الموجهة للمجلس أيضاً، لا سيما في مجال إعادة الإعمار، حيث طُرحت نقاط تتطلب المتابعة بجدية وفقاً للإجراءات المتخذة في هذا الصدد".

وذكر: "خُصص جزء آخر من المحادثات للقضايا العسكرية، وتطورات الحرب، وموضوع جبهة المقاومة، حيث كانت هذه المسائل من بين القضايا المهمة التي خضعت للبحث والتقييم في الجلسة".

وصرح رئيس السلطة التشريعية: "كذلك في مجال الدبلوماسية والمفاوضات والقضايا المرتبطة بالحرب الاقتصادية، طُرحت نقاط مهمة. وعلى وجه الخصوص، نال الموضوع الاقتصادي والحصار البحري الاهتمام، وجرى النقاش حول التقارير المقدمة في هذا الشأن".

وقال قاليباف: "من التأكيدات المهمة لسماحة القائد، ضرورة استمرار تقديم الخدمات للمواطنين؛ لا سيما في مجال رفع مستوى مرونة المجتمع وتقوية قدرات البلاد للعبور من الظروف الصعبة الراهنة".

وأضاف: "الموضوع الآخر الذي أكد عليه سماحة القائد هو الموقف الأخير للعلاقات والمباحثات التي تجريها البلاد مع الشركاء الاستراتيجيين؛ لا سيما العلاقات مع الصين. هذا الموضوع من القضايا التي يتابعها سماحته باستمرار، وقدم في هذا الصدد توجيهات يجب اتباعها بدقة".

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha